أرشيف التصنيف: المدونة

شركة البستان للمطاحن واستيراد القمح

شركة البستان
تأسست الشركة في يونيو 2013، شركة مساهمة مصرية، وفقاً لأحكام قانون الاستثمار رقم 159 لسنة 1981 الخاص بحوافز وضمانات الاستثمار.
تم تخصيص نشاط الشركة في مجال طحن القمح والاستيراد بشكل جزئي، وبحلول عام 2015 تم دعم الشركة مالياً لتكون قادرة على الاستيراد من الخارج بشكل مباشر.
تقوم الشركة باستيراد القمح من دول عديدة حول العالم وهي على سبيل الذكر لا الحصر (روسيا – أوكرانيا ….) بمواصفات قياسية صالحة للاستهلاك البشري وخالية من الأمراض والآفات وتوفيره طوال العام بأقل الأسعار لتلبية احتياجات عملائنا داخل السوق المصرية.

أهمّ المحاصيل الزراعيّة في مصر

الحبوب بأنواعها، وخاصةً الأرز والذرة. زراعة أشجار التوت، وذلك لتربية دودة القزّ – المصدر الوحيد للحرير – وخصّص لغرس أشجار التوت ما يقدّر بثلاثة آلاف فدان من الأراضي الزراعية، وقامت الدولة باستجلاب الأخصائيين في تربية دودة القز من سوريا وأيضاً من لبنان، وتوسّعت بعد ذلك رقعة الأراضي المزروعة بشجر التوت لتصل إلى ما يقدّر بتسعة آلاف فدان، هذا الأمر أدى إلى نجاحٍ عظيم في إنتاج الحرير المصري الذي اشتهرت فيه. زراعة أشجارٍ مختلفة على نطاق الدولة، للاستفادة من أخشابها في الصناعات الأخرى، كبناء السفن والعمران والموبيليا التي تشتهر فيها مصر، وما إلى ذلك. (القطن المصري)، والذي ينافس بجودته القطن الأميركي والبنغالي، فنجد بأنّه قد زاد الإقبال عليه من مصانع النسيج على مستوى العالم، إذ عُدّ القطن المصري (ثروة مصر الزراعيّة). زراعة الزيتون، حيث كانت زراعة الزيتون نادرةً في مصر وذلك في العصور القديمة، فلم تكن تُزرع أشجار الزيتون إلّا في عددٍ محدود جدّاً من ضواحي مدينة القاهرة، ومحافظة الفيوم، إلّا أنّه وفي عصر (محمد علي) أمر بغرس أشجار الزيتون على نطاقٍ واسع، وخصوصاً في الوجه القبلي والوجه البحري، لأهمية الزيتون في مدّ الجنود بالغذاء والقوت، واستخراج الزيت من ثمره، وما يميز الزيتون المصري، بأنه يُثمر بعد ثلاث سنوات من غرسه فقط، أي أسرع مما تؤتي ثماره في بلادٍ أخرى، وهذا يدلّ على جودة مناخٍ وتربةٍ في البلاد غنيّة وصالحة لغرس أشجار الزيتون والعديد أيضاً من المحاصيل المتنوّعة. (النيلة)، التي عرفت صناعتها منذ العصور القديمة في البلاد، وأضيف عليها زراعة النيلة الهندية، التي قام بجلبها محمد علي، لتنتشر على نطاقٍ واسع في البلاد. زراعة نبات الخشخاش، أو ما يُطلق عليه نبات الأفيون، وقد أحضر محمد علي من مدينة (أزمير) التركيّة العديد من الأرمن الذين مارسوا زراعة هذا النبات في مصر. هنالك العديد من المحاصيل المهمة في مصر، والتي تعود على اقتصاد البلاد بالفائدة العظيمة، كزراعة القنب، أو التيل، وأيضاً زراعة أشجار المانجو المصريّة، لنجد بأنّ مصر قد قاربت إلى تحقيق اكتفاءٍ ذاتيّ في أغلب محاصيلها، ونجدّها أيضاً تقوم بتصدير أنواعٍ منها.

الزراعة في مصر

ارتبطت الحضاررة المصريّة القديمة بالزراعة، حيث قامت تلك الحضارة على ضفاف نهر النيل، فقام المصريون بابتكار الأدوات الزراعيّة وأدوات الريّ، وكان يتمّ تصوير نشاطهم في مجال الزراعة عن طريق رسمها وتخزينها على جدران المعابد، فكانت الدولة الأولى التي نظمت بها مواعيد للزراعة والحرث والري والحصاد. قد اعتمدت الزراعة هناك في عصور ماقبل التاريخ على مياه نهر النيل، الذي كان يغمر تلك الأراضي سنويّاً فيمدّ الأراضي بالمياه والطمي، وكانت تلك الأراضي تُروَى سنويّاُ بانتظام من خلال ما كان يعرف بـ ريّ الحياض، حيث يرتكز هذا النظام على تقسيم الأراضي من خلال إنشاء حواجز طينيّة على شكل قنوات تنساب من خلالها المياه إلى الأحواض، ومن هنا تركّزت الزراعة على الضفاف، لكن مع مرور الزمن تطوّرت تلك الطرق إلى الريّ الصناعيّ في مصر القديمة، بهدف الحفاظ على المياه الفائضة عن الحاجة في ذلك الوقت، وإيصال المياه للأراضي التي لا تصلها مياه الفيضان، حيث تمّ حفر المزيد من القنوات، وبهذا نُسب الريّ الصناعيّ للمصريين والذي يعدّ إنجازاً كبيراً في ذلك الوقت، وتطلّب إنجاز هذا الأمر تعاون الدولة الحاكمة مع أفراد الشعب، وهذه نبذه تاريخيّة عن نشوء الحضارة المصريّة القديمة التي كانت الزراعة عي الركيزة وحجر الأساس في نشوئها وتطوّرها. أمّا في العصر الحديث فقد ازداد الاهتمام بالقطاع الزراعيّ والعمل على تطويره وتنميته، حيث قامت الدولة بإنشاء مشاريع الري العملاقة، بدءا من السد العالي الذي ساهم بتحقيق الأمن المائيّ في الدولة، وكانت من ايجابيات انشاءه إن زادت الرقعة الزراعية في البلاد.